يوم القدس العالمي على الانترنت


قسماً . . . سنفك أسرك عن قريب!

المنتديات تذكّركم: 28-8 جمعة تضامن مع الأقصى

أرسل إلى صديق طباعة PDF

بناء على دعوة القرضاوي

موقع إسلام أون لاين - الأربعاء 26 آب/ أغسطس 2009

أحمد عبد السلام

الدوحة - مع اقتراب يوم الجمعة 28 أغسطس 2009، أعادت عدة منتديات إلكترونية عربية نشر الدعوة التي وجهها الدكتور يوسف القرضاوي للأمة الإسلامية قبل نحو أسبوع لكي يكون الجمعة يوما للتضامن مع المسجد الأقصى بمناسبة الذكرى الأربعين لإحراقه.

 

ودعا المشاركون بالمنتديات للتفاعل مع الدعوة تضامنا مع الأقصى، داعين الله أن يحفظ المسجد الأقصى. وفي منتديات شبكة المجرة أعرب المشارك "الفكر المعاصر" عن أمله في أن تتعالى أصوات المتضامنين مع الأقصى، وأن يتم الاستجابة لهم، قائلا: "نسأل الله أن تعلو هذه الأصوات.. وتتحول إلى فعل.. آمين".

وفي السياق نفسه دعت المشاركة "نجمة بنيان" في منتديات بنيان الثقافية إلى التجاوب مع الدعوة وإطلاق حملة تضامن من المنتدى قائلة: "المهم أن يبدأ الحراك من هنا من بنيان لننطلق بحملة فلنحم أقصانا".

عمر وصلاح

وفي رده على دعوة القرضاوي، قال المشارك " Saidsaviola": في منتديات "الجزيرة توك": "أبشر يا شيخنا الكريم عندما تلد نساء المسلمين رجالا من طينة عمر بن الخطاب الفاروق وصلاح الدين الأيوبي آنذاك نستبشر خيرا"، وشدد على أن "ما ذهب بالدم لا يسترجع إلا بالدم".

بدوره استنكر المشارك جمال الروح في منتديات بنيان الثقافية من تخاذل العرب عن نصرة الأقصى، داعيا الله أن يحميه، قائلا: "اللهم احفظ المسجد الأقصى واحمه من أبناء القردة والخنازير، اللهم اجعله مقبرة لهم.. يا رب تخاذل العرب على نصرته فمن يكون له إلا أنت".

رسالة القرضاوي

وكان الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، قد وجه رسالة الأربعاء الماضي إلى وزراء الأوقاف والمفتين في الدول العربية والإسلامية بمناسبة الذكرى الأربعين لإحراق المسجد الأقصى.

وطالبهم بإعلان يوم الجمعة 28-8-2009 يوما لتضامن مساجد الأمة مع المسجد الأقصى عبر خطب الجمعة وفعاليات مختلفة.

وقال في رسالته: "تمر هذه الذكرى في هذا العام والنار في المسجد الأقصى لم تنطفئ بعد، فالكنس اليهودية من حوله تتزايد لتخنقه، والأنفاق والحفريات تنخر وتقوض أساساته".

وتابع: "والمسلمون من شتى أصقاع الأرض، وحتى من الأحياء الملاصقة، يمنعون من الوصول إليه، والمجموعات اليهودية المتطرفة تدنسه في كل يوم جماعات وأفرادا، وتقيم فيه طقوسها وتقدم قرابينها".

وحذر من أن "برلمان الاحتلال يعقد حلقات دراسية خاصة ليضع خطة عملية لتقسيمه بين المسلمين واليهود، ومخطط إغلاق أجزاء واسعة من ساحاته لتخصص لصلاة اليهود لم يعد سرا وبات وشيك التطبيق".

وتأتي رسالة الشيخ القرضاوي في سياق حملة نصرة الأقصى التي تطلقها مؤسسة القدس الدولية في الفترة من 15-8-2009 إلى 5-9-2009 في الذكرى الأربعين لإحراق المسجد الأقصى تحت شعار "40 عاما وناره تشتعل.. فلنحم أقصانا".

وتهدف الحملة بحسب بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه إلى "توضيح وتعريف ما يحاك ضد المسجد الأقصى والاستفادة من كل الفرص المتاحة لإعادته إلى صدارة الاهتمام والدعم المادي والمعنوي".

الحريق مستمر

وكان المتطرف الصهيوني دنيس روهان قد أقدم في الحادي والعشرين من أغسطس 1969 على إضرام النار في الأقصى بواسطة كميات كبيرة من المواد شديدة الاشتعال، فأتت النيران على أجزاء كبيرة من المسجد، وفيها محراب زكريا والمنبر الذي أدخله صلاح الدين الأيوبي للمسجد، ويرمز إلى تحرير القدس من الصليبيين.

وأفادت كل الوقائع التي حصلت في تلك الحادثة -من قطع متعمَّد للمياه، وتأخير وصول سيارات الإطفاء- بأنها كانت مدبرة بشكل مباشر من سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي ادعت أن روهان شخص معتوه، وأطلقت سراحه.

ومنذ هذا التاريخ لم تتوقف مساعي الاحتلال الإسرائيلي لتقويض أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومع كل انتهاك للأقصى أو كشف عن مخطط يحاك له، تتصاعد النداءات لإنقاذ المسجد والإدانات للاحتلال.

وتعاني مدينة القدس من حملة تهويد شرسة تنفذها سلطات الاحتلال، وتستخدم فيها جميع الوسائل المتاحة، سواء من خلال طرد المقدسيين أو هدم منازل العرب، إلى جانب مصادرة الأراضي والتوسع في الأنشطة الاستيطانية.