جريدة الوقت- 12 ايلول/سبتمبر 2009
أعلن الشيخ عزام الخطيب مدير أوقاف القدس أن نحو 220 ألف مسلم صلوا الجمعة في المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة. فيما منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عشرات الآلاف من الفلسطينيين من أداء الصلاة أمس في المسجد الأقصى بإغلاق مداخل القدس أمامهم. وقد احتشد آلاف الأشخاص عند معبر قلنديا، ودفعت قوات الاحتلال بآلاف من جنودها إلى محيط البلدة القديمة وداخلها، مع تعزيزات من بينها عربات حاملة لخراطيم المياه حيث أغلق معظم الشوارع ومنع دخول من هم دون الـ50 من الرجال ومن هن دون الـ45 من النساء.
وكان نحو 200 ألف فلسطيني أدوا الصلاة في المسجد الأقصى الجمعة الماضي، جزء كبير منهم من فلسطينيي الداخل، حيث تنظم جمعيات عربية حافلات لنقلهم بالمجان
للقدس لتعزيز الوجود العربي فيها في وجه سياسة التهويد الإسرائيلية.
وقال الشيخ عزام الخطيب ''توقعنا أن يصلي اليوم في المسجد نحو 400 ألف مسلم، إلا انه بسبب الحواجز لم يستطع الكثير ممن قدموا من الضفة الغربية الوصول، وعادوا أدراجهم''. وأضاف الخطيب ''كان الناس ينتظرون منذ الساعة 12 ليلا على الحواجز التي كانت مغلقة وروى لنا المصلون الذين وصلوا من الحواجز عن الماسي التي واجهتهم هناك''. وتابع الخطيب ''لا نستطيع أن ننكر أن هناك بعض التسهيلات لكن هناك شبابا فلسطينيين على مقربة من القدس لا يعرفون ماهية القدس ولا يعرفون المسجد الأقصى''.
وعززت الشرطة الإسرائيلية قواتها في البلدة القديمة وعلى مداخلها وأمام مداخل بوابات الحرم الشريف. وأطلقت منطادا ابيضا في سماء البلدة القديمة منذ صباح أمس.
يأتي ذلك فيما كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أمس الأول أن السلطات الإسرائيلية تعكف على شق نفق جديد في سلوان المتاخمة للحرم القدسي الشريف، وأكد مهندسون وعلماء آثار أن الحفريات في محيط المسجد الأقصى خطيرة على استقراره.









