نقطة إنطلاق
قالها وأشاحَ وجههُ عني؛ فأشعرني بمرارة فراقه قبل أن تكتمل بهجتي بلقائه:
“هداية… هل تدركين عزيزتي أنني لا أكونُ معكِ إلا شهراً من كلّ عام؟!” وسكت.
فبدأت أكلم نفسي دون شعور! “رغِم أنفكِ يا هداية إن لم تسعدي في هذا الشهر“… وانهالت عليّ مشاعر مختلطة وازدحمت في عقلي وقلبي المشاهد والحاجات! فصرختُ فجأة صرخة خوف ومحبّة ويقظة، ومددتُ يدي إليه:
“رمضان… حللتَ أهلاً ووطئتَ سهلاً… قلبي يحبك، ويعشق قربك، ويترقب شهرك الذي هو “شهري وغبطتي وسروري“… إنّ ليلة في شهرك خيرٌ لي من ألف شهر!
رغم أنفي إن أدركتك ولم يُغفر لي“.
نقاط انطلاق اليوم